تعويذة للريح…..أحلام بن دريهم

منبر العراق الحر :
لنْ يُنْكِرَ الغيْمُ
ما
جاءتْ بِه الريحُ..
حالُ العيونِ
متى ما تُكْسرُ الروحُ!
والدمْعُ جارٍ
بِما
في الروحِ مِنْ صَخَبٍ؛
شأنُ الرياحِ لَها
في الهَطْلِ تَلْميحُ…
جرْحٌ على كَفِّيَ اليُمْنى
وما عَلِمَتْ
يُسْرايَ بالجُرْحِ!!
في صَمْتي تَباريحُ—-
نغْدو غداةَ الثَّواني
ليْس يُرْجِعُنا٫
أمْسٌ!
ويَمْشي بِنا صبْرٌ وتَبْريحُ”
إِنَّا قُلوبٌ تآَخَتْ في مَواجِعِها
وبابُها رغْمَ عصْفِ الدَّهْرِ
مفْتوحُ(
نمْضي بأُرجوحةِ الدُّنيا
مُكابَرَةً»»»
نمْضي حَيارَى!
كَما تمْضي المراجيحُ،،،
فالكلُّ في تيهِهِ المعْهودِ
مِنْ زَمَنٍ
وهَمُّهُ أيْنَ قَدْ تبْدو المصابيحُ!؟
كالصُّبْح كالليلِ
أنْفاقٌ مُؤَجَّلةٌ—-
عَنْ ضوْئِها
ثُمَّ!!
أفْشَتْهُ التَّسابيحُ..
أحلام بن دريهم

اترك رد