منبر العراق الحر :
وجّه الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، إنذارين عاجلين بالإخلاء لسكان 29 بلدة وقرية في جنوب لبنان، داعياً الأهالي إلى مغادرة المناطق المحددة فوراً.
وشملت الإنذارات البلدات والقرى التالية: الزرارية، كفر بدا، الخرايب، أنصار، أرزي، بريقع، مزرعة بصافور، مزرعة اليهودية، مزرعة الواسطة، مزرعة جمجم، مزرعة كوثرية الرز، مطرية الشومر، كفر صير، أركي، بنعفول، جباع، جرنايا، حومين التحتا، حومين الفوقا، كفر بيت، كفر ملكي، كفر فيلا، كفر شلال، عين بوسوار، عزة، عين قانا، عرب الجل، صربا، ورومين.
ويأتي هذا التطور في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إسرائيلية باندلاع حريق في بلدة شلومي شمال إسرائيل عقب سقوط طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان، قالت تل أبيب إنها تابعة لـ”حزب الله“. كما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد سقوط هدفين جويين “مشبوهين” داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في عدد من مناطق الشمال.
سموتريتش وبن غفير يدعوان إلى تنفيذ “معادلة الضاحية” واستهداف مبانٍ في بيروت
دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، في منشور عبر منصة “إكس”، إلى تطبيق “معادلة الضاحية” التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إطلاق النار باتجاه بلدات شمال إسرائيل.
بن غفير: الضاحية “يجب أن تهتز”
بدوره، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنّه يجب أن “تهتز الضاحية الجنوبية لبيروت، مقابل كل عملية إطلاق تُنفَّذ من لبنان”.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، شدّد بن غفير على موقفه قبيل اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، قائلاً: “سأطالب وأوضح مجدداً موقفي اليوم في النقاش مع رئيس الوزراء: لكل طائرة مسيّرة صاروخ، لكل خرق نار، لكل مسيّرة يجب أن يرتجف حزب الله، ولكل شعرة من رأس جندي في الجيش الإسرائيلي يجب أن يدفع حزب الله ثمنها ألف عنصر”.
ميدانياً، شنّ الجيش الإسرائيليّ غارات على بلدات: مجدلزون والمنصوري والعباسية وحاريص وفرون وحداثا والدوير وكفرتبنيت والقليلة والمعمورة في حوش صور، تزامناً مع قصف على بيوت السياد والمنصوري ومجدلزون وصريفا والقطراني.
وأغار الطيران المسيّر الإسرائيلي مستهدفاً بلدة ديرقانون النهر، ما أدّى إلى سقوط إصابات.
وأفادت “هيئة البث الإسرائيلية” نقلاً عن مصادر أمنية في وقت سابق بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لوقف عملياته البرّية في لبنان، في إطار التفاهمات الجاري بلورتها بين واشنطن وطهران.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من “المنطقة الآمنة” في جنوب لبنان ضمن الاتفاق المرتقب، موضحةً أن هذه المسألة ستُبحث خلال المحادثات المقبلة.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر