منبر العراق الحر :
ما زلتُ أكرهُ كلَّ ألوانِ اٌلطبيعةْ
حيثُ البنفسجُ سنَّ خاتمتي المُريعةْ
خطَّت أنامِلُها يدي في غفلةٍ
كلَّ الذنوبِ لرحلةٍ كانت شنيعةْ
آهٍ على قَدَري الذي ألفيتهُ
بؤساً , ويأبى الخيرُ يوماً أن يَطيعه
أنا نادمٌ , ليتَ الأصابعَ في يدي
شلَّتْ ,و لا صوتي أقدِّمهُ ذريعةْ
حَصَدتْ رقابَ الأبرياءِ أصابعي
حينَ الحثالةُ أدمنت فيَّ الوقيعةْ
كل الجرائم في بلادي سنَّها
بركانُ بحر هائج جابَ الطبيعةْ
وأجتاحَ عند الفجر دارَ أحبتي
تلك التي صارت تقرِّعُهُ صنيعه
والتف مثلَ الطوقِ يأبى يرتخي
ويهد في الوعدِ الذي نرجو طلوعه
هذي الكنائس لم تزل مهجورةً
وهي المآذن هاهنا خرت صريعةْ
تالله ما شئنا سوى من طلسمٍ
يبني البلادَ فإنها تبقى وديعةْ
من ألف عام هكذا قالوا لنا
ساس البلاد مداهنٌ نخشى رجوعه
واليوم صرنا في البلاءِ ونرتجي
دربا الى عهد يؤملنا ربيعه
منبر العراق الحر منبر العراق الحر