منبر العراق الحر :
كنتُ أتوسلُ إلى جانبٍ آخرَ
المُمكنُ ما فتحتُ بابَهُ
والمُستحيلُ يقهقهُ
اتكأَ على نواياهِم
فسقطَ ظهرُهُ
في نهرِ ملحٍ
والتفَّتْ الساقُ بالساقِ
غرقَ في بحرِ فقرِهِم
ومازالَ الوردُ غيَّرَ الكيرَ
ساخراً
باحثاً عن أثرِ الفراشاتِ
لعلَّهُ يرسلُ الرحيقَ
بالقُبلاتِ يُسكرِني
ما استطاعَ النصحُ
من جناتِ الحبِّ يُنجينِي
مع آخرِ شيءٍ منِّي
ألفِتُ بينَ أنيابِ الذئبِ
قطعةً من أشلائِي
مؤجَّلٌ الهضمُ
أيُّها الذبيحُ
لا كباشَ على وجهِ الأرضِ
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر