منبر العراق الحر :
بلا ظلٍّ عبرتْ،
الريحُ حفيف خُطاها،
والصمتُ معطفها المضمَّخ بالليل.
بؤبؤان من جمرٍ،
يطلّان على خوفٍ يتناسلُ في عيونِ الحديد،
مخالبُها نشيدُ الأرض،
وأنفاسُها وعدُ البراري القديم.
غرستْ أنيابُها في لحم الهلع
تمزَّقَ الليلُ في فمها،
وتقيّأتِ الطَّعمَ الذي لم يذقْهُ جوع البدن.
ومضت،
تعثّرَ الخوفُ بصداها،
وتثاءبَ الرعبُ في المآقي
تردّدُ الريحُ اسمَها:
أنثى الوشق.
#دعبيرخالديحيي