منبر العراق الحر :
ذات ليلة إشتقت له …
وعلى وسادتي …
بين التّمني والحنين…
رأيته في الحلم مشتاقا…
بالعشق متلهّفا ..
قشعريرة شوق….
ليس كأي شوق إنتابتني….
حنين جارف أرهقني…
أوهمتُ ذاتي بالصٌمود….
امام حضرة رجولته ..
ولم أَستطع المقاومة …
فبيني وبينه ألف لهفة …
و تعويذة سحر….
سلبت روحي ….وراحتي ….
وكبّلتني بقيود من حديد …
فارتميت بأحضانه كطفلة ….
فكلّ اتّساع العالم ….
ضاق بين ذِراعيه في دقائق….
وانا أهمس له..
مهلا سيّدي عن قلبي الصّغير… مهلكَ….
لقد ألقيتَ بي في فتنة العشق…
وخلعت هدوئي…
كنت على يقين …
أنّكَ ستلاحقني…
ستحرقني…
ستثيرني اينما كنت…
فاركض اليك حافية الرّوح …
وستنحني لك مشاعري ولاءا..
وستصبح خيالا ….
من خيالات جنوني…
كن على يقين يا رفيق الرّوح…
انّك نقطة الضّوء الوحيدة …
بين أرضي وسمائي …
Dh Syrine سيرين