منبر العراق الحر :
يا مغرب الصابرين على الوعود ٱلْبائِرَة
متى تنجلي عنك الغيوم ٱلْعاثِرَة ؟
شعب يَرْزَحُ، قلوب ثائرة
وكيف لا؟
والعدل بين كَفَّيْكِ غذا
عُمْلَةً نادِرَة
غلاء أَثْخَنَ الأجساد حروقا
كأنها تمضي
على ٱلصِّراط حائرة
مدارس تَبَخَّرَتْ كأحلام ٱلضُّحى
وأَسِرَّة ٌصارت
مَقابِراً متناثرة
أقلام جَفَّ مدادها عُنْوَةً
لاتحيا إلا بقرابين قاهرة
طرق تَئِنُّ وجسور أوشكت
أن تنحني تحت الأيادي الغادرة
أَيُعْقَلُ أن ندفع شقاء عمرنا
لِمَنْ نَهَبَ جيوبنا
…حَتّى الخاصرة
أَمَّ الكراسي فقد قُدَّتْ من حجر
أَبَتْ إِلاّ أَنْ تَظَلَّ مُسَيْطِرَة
كأس العوالم حلمهم ومَغْنَمهم
يبنون لأنفسهم انتصارات خاسرة
ما نفع أضواء الملاعب إن غذت
حياتنا ظلام وأجسادنا خائرة
ماجدوى مواسم ٱلطَّرَبِ إذا
علت أبواقهم وحناجرنا صاغرة
فلتقومو يا أشبال الأسود
و لا تَنتظرو
فالحلم يولد من أصواتكم الكاسرة
كُفّو عنكم الخوف
ولاتستسلمو
فٱلظُّلمُ ينهار أمام ٱلرّعودِ الهادرة
إما حياة عِزٍّ في مَغْرِبنا
أو رحيل أهون
من عيشة جائرة
منبر العراق الحر منبر العراق الحر