ظلُّ قُبلةٍ باردةٍ….هدى عزالدين

منبر العراق الحر :

ذاتَ عشقٍ،
كان القمرُ رفيقي،
ونبضُه الشجيُّ طريقي.
أيُّها النمرُ الشاحبُ،
لا أنا قِطَّةٌ، ولا بنتُ ذئبٍ.
أقفُ على حافَّةِ الغابةِ السَّوداءِ،
يمامةٌ بيضاءُ بملامحِ أنثى،
اختصرتِ البكاءَ بقصيدةٍ خصبةٍ،
لينمو الحنينُ في أحشاءِ الغرامِ.
الخيالُ يزفُّ البُشرى
إلى شِفاهٍ تُقشِّرُ جلدَها.
سألتُ الاستقامةَ عن قُبلةِ التغيّرِ،
هنا مناخٌ حارٌّ
أحرقَ زهرةَ النَّرجسِ.
طلبَ عُبّادُ الشمسِ أن يكونَ البديلَ.
يا ليتَ المطرَ العادلَ يدرُسُ القضيَّةَ،
ليُغيِّرَ الحالَ.
تنكرُني الصِّفاتُ الوراثيَّةُ،
سأزرعُ ريحانةَ خمرٍ،
وأشربُ كأسَ فارغِ الصبرِ.
يسرقُني رثاءُ الماضي،
وأُحرِقُ جميعَ أنواعِ النفاقِ.
هدى عزالدين

من ديواني الأول أحضان الوجع

اترك رد