منبر العراق الحر :
زرعت ألحان الشوق
على ظلال النهوند
و رقصت حافية
رقصة جبلية الملامح
ثدي السماء
عزفت فطامي
عارية من أحرفي
ارتقيت السكوت
عائدة من درب اللاوعي
إلى دغمائية “الهُنا” المقيت
إلى رقعة الشطرنج
بين أضلعي
أساوم بيادق الفرح
رسمت جسور النجاة
على ظلال النهوند
زغدرت في أذن البوادي
زغرودة شهادتي
و أنا القصيدة
بُعثِرت قوافيها
في بيد الرؤى
افترشت لغتي
أكملت معالم الصورة
صورتي الآن على مرآة منهكة
امحت مفاتنها
تبحث عن مساحيق
لتعلن بداية المسرحية
و الأبطال ظلال
بقلمي فاطمة حشاد_تونس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر