السوداني والحكومة المقبلة– قراءات. …فلاح المشعل

منبر العراق الحر :
تذهب التوقعات إلى حصول السيد محمد شياع السوداني على رقم مرتفع بالانتخابات النيابية أي 50_60 مقعدا، يتصدر بها أحزاب الإطار الشيعي، وعندما يلتحق معه عدد مواز من بقية الأحزاب ربما يقترب من المئة مقعد، في هذه الحالة يصبح السوداني رقما صعباً، وباتفاقه مع أحزاب سنية وكردية، ربما يتجاوز المئتي مقعدا، يعني يفلت من مقص “الثلث المعطل”، ويذهب لتشكيل الحكومة بقوة الوزن النيابي!
*سيناريو آخر يقول إن الرئيس الأمريكي ومبعوثه مارك سافايا، قررا دعم من يستطع الخلاص من الفصائل المسلحة، وينهي المصالح الإيرانية في العراق، بل يحمي المصالح الأمريكية، ويكرس الوئام الداخلي والتصالح مع كردستان، وأنهم يرون في السوداني الاستعداد للقيام بهذه المهام، وبعض الأخبار (ضعيفة المصدر) تقول إن السوداني قد تعهد لهم بهذا في رسائل عبر وسيط مقرب من الإدارة الأمريكية.
*قراءة مقابلة تقول إن الإطار التنسيقي الذي يضم التمثيل الأوسع للشيعة، وخصوصا الصقور يتقدمهم المالكي وقادة الفصائل، عازمون على منع التجديد للسوداني، وإن مجلس النواب المقبل سيشهد صعود قادة الفصائل وشخصيات ولائية متطرفة عديدة، وثمة رفض إيراني غير معلن لاستمرار السوداني في دورة ثانية!
إن جميع تلك السيناريوهات قائمة على تسريبات وتحليلات مدعمة بمعلومات ترد بتقارير غربية قريبة من مراكز القرار، خصوصا في أمريكا، وكذلك إيران، وفي الوقت الذي تنفي فيه التقارير فرصاً لحدوث تصادم مسلح بين الدولة والفصائل، فإن الإشارة المركزية والخفية تؤكد قبول أو رفض مرجعية النجف الأشرف، وكذلك سيد مقتدى الصدر وتياره الأوسع شيعياً، لنوع وتوجهات الحكومة المقبلة، فأي سيناريو لا يحظى بقبول النجف الأشرف والصدر يصبح ضعيفا وغير فعال، ولا تستطيع الحكومة المخالفة أن تستمر لأكثر من شهرين أو ثلاث!

اترك رد