منبر العراق الحر :
ألقيتُ عليكَ حناناً لا يُبرمُ إلّا للكثبانْ.. ..
وكأنَّ الليلَ تماهى بنجومٍ رصّعها
تفتحُ شقَّ غيومٍ للضوءِ الأحمرْ..
في دائرةٍ تتمطّى..وتعربدُ شوقاً كالغزلانْ..
وكأنّ طيورَ النورسِ تستقبلُ منْ
ضلَّ منَ البحّارينْ..في دربٍ حلزوني..
تتزحلقُ في أرجوحةِ شمسٌٍ..
سارتْ تلفحُ جلدَ السيقانْ..
غيّبتُ كتابي قي حضنِ الريحِ سجينا..
ورضيتُ بهجرِكَ يلفحُ بالغصَّةِ قلبي…
وجلستُ كناسكِ ديرٍ ألهبَهُ الضوء..
أشعلَ في نفسي جرحَ الصبرِ الظمآن..
ألقيتُ عليكَ هَياماً لم يبرحْ قطّ خيالي …
لأذوبَ سيولاً من جرفِ التنهيدِ الساري ..
لم ألقَ شراعَكَ يُقْبِلُ صوبي..
تحتَ الماءِ هزمتُ الموتَ بأقدامي..
هزّتني الريحُ تخلخلُ مثلَ القُضبانْ..
بعثَتني أفروديتَ المحبوكةَ من زَبدِ البحر…
أتنزُهُ عند مشاتلِ وردٍ يبكي…ينتظرُ المطرْ…
وأناغي لثغةَ حرفٍ غنّاهُ النايُ يداري الخطرٰ..
ألهبني الشوقُ على مجالدِ الضالّينَ إليكْ…
آيلةٌ للموتِ أنا…يجتاحني قرنُ جحيمٍ أعمى..
يسفحُ روحي سحرُ الحاوي من زمنٍ مهجورْ..
فلتغنمْ أورادَ الدنيا تتزاحمُ في كفّيْكَ بمنْ فيها..
ألقيتُ عليكَ غلالةَ عشقٍ أسقطهُ الهجرانْ….
حتّى أيقنتُ بأنَّ الدنيا.. أوهامٌ في أخيلةٍ الأحلامْ…
نسرين ب.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر