منبر العراق الحر :
و عذلت طيفاً ما دنا أو هاما
و لئن تراءى خلتهُ أوهاما
و شربتُ من كأس الغوى أنشودةً
سالتْ على قيظِ الوتين رِهاما
شهبُ الأماني أظلمتْ في كوكبي
و الحلمُ يورقُ جدّهُ إيهاما
الشّمسُ مدّتْ للمرابع كفها
و اللّيلُ يبترُ بالدّجى إبهاما
لا كنتُ يوماً في رحابةِ ظنّه
ألقى الشّكوكَ بأصغريّ سهاما
أو كنتُ في ريف العيونِ غزالةً
و بها القصائد اشرقت إلهاما
سبلُ القطيعة قد سبتْ خطواتنا
نشكو فراقاً و اللّيالُ جهاما
حاقَ الظلامُ بمهجتي حتّى غدتْ
جدرانُ صبرٍ في الفوادِ ظِلاما
أنّي رأيتُ جمالها حلماً قضى
قيمٌ عِظامٌ في القبورِ عظاما
ناهد بدران
منبر العراق الحر منبر العراق الحر