منبر العراق الحر :
كان هناك رجلٌ يُدعى الراوي… لم يكن يعرف اسمه الحقيقي، ولا من أين جاء، لكنه كان يسكن في مدينة غامضة تُدعى “نسيان”.
كل ساكني هذه المدينة كانوا يمشون وهم يمسكون رؤوسهم بأيديهم، كما لو أن أدمغتهم تذوب ببطء، أو كما لو كانوا يبحثون عن شيء فُقد داخلهم إلى الأبد.
الراوي كان مختلفًا…
كان لا ينام.
كلما أغلق عينيه، زارته امرأة مجهولة… ؛ وجهها ضبابي، لكن فيه حنانًا لم يعرفه من قبل… ؛ كانت تهمس له بلغات لا يتقنها، لكنه يفهمها جيدًا.
في كل ليلة، كانت تقف عند عتبة ذاكرته وتُضيء شمعةً صغيرة، ثم تختفي مع أول خفقة قلب.
ذهب إلى “دار النسيان العام”، وهي مؤسسة ضخمة يديرها موظفون بوجوه ممسوحة، يقدمون للناس “حقن النسيان الرحيم”.
لكن عندما جاء دوره، سألوه:
– ما الذي تريد أن تنساه؟
قال:
– لا أعرف.
قالوا:
– وماذا تريد أن تتذكّر؟
قال:
– امرأة… لا أعرف اسمها، لكن دفئها لا يفارقني.
ضحك الموظف، وقال:
– إذن، أنت مصاب بلعنة الذاكرة العاطفية…
– وما العلاج؟
– لا علاج… ستبقى معلّقًا بين الغياب والحضور، إلى أن تنساها أو تموت.
خرج الراوي من الدار وقرر أن يفتّش في الأزقة…
في أحد الأزقة، وجد طفلاً يرسم وجهًا على الحائط.
قال له:
– من هذا؟
قال الطفل:
– هذا وجهك حين كنت تحبها.
ارتعش الراوي… أدرك حينها أن كل ما في المدينة كان يتآمر عليه…
الأزقة، الجدران، الهواء، حتى الأطفال…
كلهم يعرفون، وهو وحده المنسي في قلبه.
في اليوم التالي، قرر أن يغادر “نسيان”.
وحين وصل إلى حدود المدينة، أوقفه رجلٌ عجوز وقال له:
– إلى أين تذهب؟
قال:
– إلى حيث أستطيع أن أتذكرها.
ضحك العجوز وقال:
– لا مدينة هناك… التذكّر أرضٌ بلا حدود، يسكنها المجانين.
لكن الراوي مرّ، ومشى في الصحراء طويلاً، حتى رأى كوخًا وحيدًا.
في داخله كانت تجلس…
نعم، هي…
لكنها لم تتعرف عليه.
قالت له:
– من أنت؟
قال:
– أنا من نسيتك.
ابتسمت وقالت:
– إذن، نحن أخيرًا متساويان.
وهكذا، جلسا في الصمت…
هو يُحاول أن يتذكّر، وهي تُحاول أن تنساه.
وذاك المكان اسمه الآن:
“حافة الذاكرة”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر
السلام عليكم استاذ رياض سعد الغالي
لقد قدمت بلاغا رسميا …بشان سرقة مقال
إلى إدارة موقع كتابات في الميزان المحترمين
تحية طيبة…
أودّ إبلاغكم رسميًا بوقوع سرقة أدبية واضحة على أحد نصوصي، حيث قام الكاتب رياض سعد بنشر مقال بعنوان :
«بين هذا وذاك… كرسي رئيس مجلس الوزراء العراقي ينتظر من يتربع عليه»باسمه في موقعكم هذا اليوم، رغم أن النص منشور باسمي سابقًا في موقع صوت العراق
sotaliraq-com@hotmail.com
بتاريخ 18/12/2025وهو موثّق بتاريخ النشر.
كما أنني سبق لي إرسال هذا المقال إلى موقعكم عبر بريدي الإلكتروني في وقت سابق، إلا أنه لم يُنشر آنذاك، ما يعزز حقي الأدبي ويؤكد ملكيتي للنص.
إن ما جرى يُعدّ اعتداءً صريحًا على حقي الأدبي، ومخالفة للأعراف الصحفية والثقافية، وأحمّل الكاتب المذكور كامل المسؤولية عمّا صدر عنه، مع احتفاظي بحقي الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
راجياً من إدارتكم الكريمة :
سحب المقال فورًا من الموقع.
فتح تحقيق مهني في الواقعة.
نشر توضيح يحفظ الحقوق ويصون مصداقية الموقع.
مع التقدير والاحترام
الكاتب
د.رافد حميد فرج القاضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي المحترم انا نفسك تفاجأت عندما شاهدت هذا المقال ينشر باسمي في موقع كتابات في الميزان الا ان الموقع المذكور صحح الخطأ وتلافى الخلل فورا …وقام بحذف المقال .. اولا
وثانيا ما ذنبي انا ان أخطأ موقع ما ونشر مقال لاحد الكتاب ونسبه الي ؟! ثانيا
وثالثا ان موقعنا الرسمي هو موقع صوت الأمة العراقية وهو متاح للجميع وفيه خاصية النشر المباشر والسريع ومن دون تدخل هيئة التحرير لذلك نحن غير مسؤولون عما ينشر …نعم إذا تم اخبارنا بوجود خلل او خطأ هنا أو هناك نبادر إلى اصلاحه وحذف المقال او نسبته إلى صاحبه
بعد التحية والسلام …
أولا ارجو من هيئة تحرير منبر العراق الحر الموقرة نشر التعليق وإبلاغ الكاتب بهذا التعليق وعلى وجه السرعة …
ثانيا للمرة الثانية تقوم هيئة تحرير موقع كتابات في الميزان بنشر مقالة بعنوان ( غرينلاند…المراة البيضاء للعالم القادم ) وهي للكاتب المحترم حميد القاضي وتنسبها لي وانا الان في حيرة من أمري…فهل هذا الأمر مقصود ام مجرد اشتباه من هيئة التحرير …
ثالثا سأقوم بمراسلة هيئة تحرير موقع كتابات في الميزان وتنبيههم على هذه الاخطاء المتكررة