لوحة منسيّة…. نازنين الجاف

منبر العراق الحر :

,على الغيوم البيضاء
,كجنيّةٍ متلألئة على شاطئ سماءٍ صافية
امتزج صوت الطيور
.بفرح قلبي وخفقانه

,سرتُ نحو الجزء الآخر من ذاتي
,ونحو أحلامي
حيث مضى عقلي وقلبي وإحساسي معًا
.في الطريق الذي اختاروه

,نحو حياةٍ بلا نهاية
,ممتلئة بالتجربة والمعرفة والسكينة
,وبأطراف أصابعي دوّنتُ نوتة لحنٍ جديد
.جعل الكون كلّه يرقص

,ومع كل خطوةٍ أخطوها
.كانت ومضات النور تستقبلني

,نحو بريق عينٍ مشرقة كالشمس
وشَعرٍ أبيض كثلجٍ
كان يلمع على ضفاف البحار
.في عتمة ليالي الشتاء

,نحو حضنٍ غريب
.لكنه بدا كألفةٍ قديمة

,كطريقٍ ضائع في عمق غابةٍ مظلمة
أو كطفلٍ بلا مأوى ولا عنوان
,بعيدًا عن موطنه
أو كلوحةٍ غير مكتملة
.منسيّة في زاويةٍ مظلمة

,كأنني أطفو في نهرٍ هائج
.وأدور في دوّامة آلامي

.وأخيرًا
شمعةٌ نحيلة
,تحترق لتمنحني النور
وتقودني في طريقي
.نحو دربٍ واضحٍ وآمن

كأنها قررت
,أن تحترق حتى آخر قطرةٍ منها
لتصل بي
.إلى ضفّةٍ هادئة

اترك رد