.مازالتِ الشّمسُ تهوانا…….فهيمة الحسن

منبر العراق الحر :.
دانتْ لنا الأرضُ والأمجادُ والظّفرُ..
والعِلمُ والفِكرُ والأخلاقُ والسِّيَرُ…
كنّا إذا جارتِ الأقدارُ نوقِفُها..
فكنْ رحيماً حكيماً أيُّها القدرُ…
فنحنُ مَنْ يقرأُ التّاريخُ أمَّتَنا…
على خُطانا تسيرُ الشّمسُ والقَمَرُ..
دمعي على أمّةٍ أقمارُها هَرِمتْ..
كانت بيارِقُها في الكونِ تنتشِرُ..
كانت جحافِلُها الخضراءُ زاحِفَةً…
في كلِّ معركةٍ تعلو وتنتَصِرُ…
أفديكِ يا أمّةً فاضتْ فضائلُها..
ترتادُ ساحَتَها الأطيارُ والبشرُ..
كانتْ ميادينُها بالنّورِ حافِلَةً…
بالعدلِ بينَ فِئاتِ النّاسِ تشتَهِرُ..
مازالتِ الشّمشُ تهوانا ونعشقُها..
فكلُّ من حاربوا أضواءَها اندثروا
ياأمّتي استيقظي خَطبٌ يُداهِمُنا..
مابينَ فكّيه يدنو نحونا الخَطَرُ
أحلامُنا البيضُ إن ماتتْ سننعِشُها..
تخضرُّ أرواحُنا بالحبِّ تزدَهِرُ..
أتيتُ مُكتَمِلاً بالشّعرِ يحملُني
بيتٌ من الشّعرِ بالأشواقِ يستعِرُ.
ضاقتْ مساحةُ أفراحي وطوَّقها
ليلٌ تَنَفّسَ في أعصابِه الكَدَرُ…
متى تعودُ إلى الأقلامِ أمّتُنا؟!
فالمجدُ من صرخةِ الأقلامِ يُعتَصرُ…
أنا القصيدةُ والأقمارُ قافيتي..
ما أجملَ الشّعرَ في أنفاسِه القمرُ
يُضىءُ مملكةَ الارواحِ يسكُنُها
مثلَ السّحابِ على الأزهارِ ينهَمِرُ.
إنْ خانني الشّعرُ أو تاهتْ مراكِبُه..
فقد أتيتُ عن التّقصيرِ أعتذِرُ..

اترك رد