بؤس الإعلام العراقي وكراهيته! فلاح المشعل

منبر العراق الحر :
بلغ مستوى الحوار السياسي في الإعلام العراقي أدنى درجاته من التهافت والانحطاط، فلا موضوع سياسي واضح، ولا فكرة قابلة للنقاش، ولا لغة حوار محترمة، مع غيابٍ كامل لاحترام الجمهور، بل وحتى لمقدّم/مقدّمة البرنامج، الذين يعجزون عن ضبط الصراخ والهرج.
شنو الموضوع؟
يظهر أحد الضيوف واسمه يزيد، ويقابله ضيف آخر يكره اسم يزيد لأسباب طائفية، فيتحوّل “النقاش” إلى محكمة تفتيش هزلية يطالبه فيها الضيفُ الآخرَ بتغيير اسمه!
انظروا إلى أي مستوىٍ من الجهل الثقافي والمعرفي وصل إليه إعلامُنا البائس.
إعلامنا لا يصنع وعيًا، بل ينتج كراهية، ويغذّي القطيع بخطاب ساذج، ويقدّم الأميين بوصفهم محللين، والدجالين بوصفهم نخبة، والطائفيين بوصفهم ممثلي رأي عام.
السؤال الفاضح:
لماذا تروّج غالبية الفضائيات العراقية لضيوف أميّين وأدعياء، يبالغون في الخطاب الطائفي بلا معنى، ولا فكر، ولا قيم حوارية يمكن أن يستفيد منها المتلقي؟

اترك رد