منبر العراق الحر :أهدل ُاليك ِ
كمسرى نهر
كخيط ِ نحيب ٍ
يؤوب اشتياقاً
لمجرى دمعته
واهمٌ أنا
مثل حالم ٍينتظرُ هبة ً أو أحتفاء
أزحف ُ
لاوردة ًفي الطريق ,ِ لا مرقد َعشب ٍ
اتلمس ُالظلمات بحثاً عن شروق ٍ
أو شقوق ٍ
وأجدُ
الوقت َمبكراً الآن للحديثِ عن أمل !
سأمنحك ِ للريح ِوللضياع ,عابثا ً بكل قوانين العبث
إذ صار لزاما ًعليّ أن أشذّب ظلّك ِ بما يناسب ظلك ِ وأن أحتطب قساوة قلبك ِ بما يلائم الأرصفة , التي سوف
ألّونها بالحديث عن الفراشات التي لاتمر , والنجوم التي لاتمر , والرفقة التي لاتمر , وسأختصر أخطائي التي لاتعد ,
ولن أبوح بسرِّ كل هذا العري إلا لبياض الشراشف .
ولسوف أنحني لألتقط الرضاب من ثغرك ِالمرمري وأساوم الفجر أن ينحني لأرسم فوق كاهله خارطة ً لكوكب
العشق الذي نلتقي على حدوده ِ دائما ً غرباء ودموعنا تسيل من قارّة ٍ الى قارّة !!
من أين جاء بك ِ المكان ؟؟ ستسألك ِ الريح
وسيأخذك ِ الضياع بالتأويل حيث لايستطيع اجتياز أفق المكاشفة , فلاتهيئي حنجرة تسوقين بها المساء نحو
مخدعك و لاتدسّي في خطوتي النعاس ولاتقرضيني صمتك فبعده ُ ومن دون أن استأذن أحد سأقتاده وأطلق
عليه البوح فعلى مرمى من ضحكتك ِ تنضج هذه الروح المتعبة .
ربما ……. أي منذ ُ خطوتين لأرتكاب الحكاية , وقبل وبعد ليلتين لأنحناء ِالسنابل هكذا تكون مخارج الأمور.
ربما ……..
عندما يسود التفاضل يكون هذه العشق امتداداً متوازي الساقين لرغبة ٍطارئة , يدعو ني بالمجيء كي أترك
قصائدي تتناسل في جيوبه ِ الفارغة , لتبتاع شيئا ً من التوسلات بما يزيد كهولتها من أجل ِ حلم ٍميت ٍلليلة ٍباردة
هكذا فما بين التصور والتهور وفحيح الأسئلة , دائما ً هناك متسع للسقوط
فماأبشعني حين اتقنت الدور جيدا ًحتى أصبحت كتلة ً من المتناقضات
القوة وأنا في قمة الضعف
النشاط وأنا في قمّة الوهن
الشموخ وأنا في قمة الأنكسار
النجاح وأنا في قمة الفشل
النصر وأنا في قمة الهزيمة
ومع مرور الوقت صرت ُأكابر
أكابر
أكابر
وأنا أفترش سنين فحولتي المتبلدة فوق أرائك الأرصفة ِ العوانس !!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر