منبر العراق الحر :
لم تكن ْ فاطمٌ بطاسة ِ ماءٍ
خلفهُ كي ترش َّ حلم َ الرجوعِ
غادر َ البيتَ والترابُ نديٌّ
تحتَ أقدامهِ لفيضِ الدموعِ
دمع ُ أيتامهِ الذينَ استفاقوا
ليمدّوا الرؤوس َ للتوديعِ
يا أباهم أفي السجودِ خضيبٌ
أمْ تراك َ الخضيبَ عندَ الركوعِ؟!
لا تلمْ شيعةَ الحَمام ِ ،
قليل ٌ
أنْ يضجَّ الحَمام ُ للتشييعِ
ودَّ لو مدَّ ألف َ ألفَ جناحٍ
ياأمام َ البياض ِخوف َ الوقوعِ
ولحلّقتَ والزمان ُ جهولٌ
راجعا للسماء ِ مثل َ يسوعِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر