منبر العراق الحر :
أودُّ حينما أموت…
أنْ تحملَ الطيورُ نَعشِيَ الحزين
وتَغرق العيونُ بالدموع
وحبيبتي منْ خلفِ نافذةٍ
تطلُّ على الزقاق
مذعورةً أسمعها تقول :
عُدْ ياحبيبي للحياة
هيهات ياحبيبتي هيهات
فالنعشُ ماضٍ بالمسير
وهاهمُ الصحابُ يحملونني
إني أرى وجوهَهم
وعيونهُم مشدودةٌ نحوَ السماء
يحدِّقونَ في جفونِ الغيمِ يَهمِسون
لعلّها ستمطرُ السماء
فيزهرُ النعشُ سنابل
فوزي عبداللة الركابي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر