##العراق جبل لايبلغه الاشقياء ##علي صادق ساجت

منبر العراق الحر :حين كنا صغارا كأغصان مخضرة طريه يبللها الندى في الصباحات.والريح من برد الشتاء صرصر تُرَجْفنا حين نصطف نرتل نشيد موطني أو لاحت رؤوس الحراب تنتفخ نياط القلب وتشب في الجسد سخونة الحماسة الفطريه تتفجر الحناجر لتلهب باحة المدرسة بعصف عظيم. ذالكم هو عشق الوطن المتخثر فينا وسر وجل الموت منا في سوح الكريهة.اليوم تجمهر رهط يحتفلون بمناسبة ليس لها واقعة او حدث تاريخي مغمسة بترف سلطاني واسراف للمال.لملموا بنات الليل يتسابقن بالعري وعرض المفاتن .

في ظل تغييب غريب ومقصود لقامات سياسيه وعسكريه وادباء وفنانين وعلماء لهم الاثر الرائع في تأريخ العراق.ليبتدأ المهرجان بأنشودة موطني ذات العمق الروحي والتاريخي في مخيلة الامة العراقية بأداء بائس ممسوخ لمقام العراق الابن البكر للزمان (ما هكذا ترد الإبل يا سعد)لكن الصغير يبقى صغيرا لا يبارح الحفر ولايسموا لشاهقات الجبال لِمَ تقزمون وطنا ارسى دعائم الحضاره ومحط انظار الكون بتاريخه المجيد الذي علم الاقوام حين كانت تفترش المغارات والكهوف لكن فاقد الشيء لايعطيه والاناء ينضح مافيه….اللهم احفظ العراق….

علي صادق ساجت

اترك رد