منبر العراق الحر :
كلما هزني الشوق..
أدغدغ خصر الشمس…
أنسلُ من حزمها…
خيوطَ القصب
أحيك منها ستارةلقلبي…
أووو….
خيمة وسط نباتات شوق تصحرت …
أستظل تحتها…
من حرّ الحنين….
كلما ملأت كأسي
رحيقاً من عناب…
ارتطم بذاك الشهد..
المتقطر من بين حروفك…
وأحدث ثورةجديدة..
في علم التمازج متجانس
اوغير متجانس….
كيف سأقنع الراسخون بعلم الحب…والتأويل..
ان يدعوا…لإجتماع استثنائي….
يوقعو…برتوكولا رسمياً…
عن آخر نبوءات قلبينا…
تسكعات نبضاتنا….
وهرولة زمرنا الدموية…
من هذا الشراب اللعين…
وشيت للغة…
كيف عجزت حروفي..
امام مخاطبتي إياكَ…
أبحث بينها عن زمام يلجم
ثرثرات الحاسدين
عن ظلك الطويل
ظل يحتاج…
لمداد من بحر..
مزاجه مسكُ وكافور
كي أنثره على بياضٍ..
أقدم فروض الطاعة…
كي أكتبَ لكَ…
عنكَ…
إليكَ….
سأضطر لعقد اتفاق….
مع حروف عدم الأنحياز…
واستخدام حق الفيتو…
كي أعلن تواطؤ الضوء معي..
لأكتب لكَ ….
عن امرأة…
ضربت مواعيداً سريّة…
مع السّراب والضباب…
والغياب..
والغيم الداشر…
والمسافر…
ناحية أزقة مدنك…المنتشرة
على جغرافية جسدك الثائر..
المتشظى
كحمم البراكين…
امرأة….
تلتقط نثرات الضوء الخافت…
وباسمك الطاهر..
تحولها إلى كون
يشرق من بين شفتيها….
وينتهي غروبه…
داخل حجيرات دمك…
امراة…
تطلق ضفائرها….
ذات ليل…
وانت تسرق عطر انفاسها خلسة…
وهي تئن على أسرّة من حنين…
امرأة….
تطلق سراح الليل…
من بؤبؤ العينين
لتأسر انفاسك…
ثم تقتلك عمداً…
حين غارة على صدرها العاري…
إلا من اغصان الزيتون…
امراة..
تقلبك ذات اليمين…
وتقرضك ذات الشمال…
على جمر نهديها…
صراخ خصرها…
ثم تعتق رائحة شوائك…
في مصباحٍ…
كي تطلقها…عند اشتهائك…
اوووو…..
كلّ حين
يمامةالبوح
فاطمةقدار
منبر العراق الحر منبر العراق الحر