في زفير أنتماء …..د.وحيده حسين

منبر العراق الحر :
أنا ..
نسيتك في زفير قلب
في عدد فردي لا يقوى
أن يتقاسمني على الحب
كنتُ أنوي ضمك في عشو يومي
لعلك تنمو في أنطفاء حاجة
لكنك كبرتْ تحت أبط الكلمات
وبدوت فصاماً في وخز المسامات
أدواري الحبلى توزعت ..
في رتق وفتق خيوط لم تتحفظ عليّ أسماً ممنوعاً من الصرف ..
وما بين سريرة و جلدة حرف
أدعيتني شطراً غائراً وربما ظاهراً في تملكِ وتهربِ وخوف
أياً كان صوت الحقيبة ..
فأن السفر في صرير قلبك نزف
ومرآة أوراقي مرهفة الشوف
أنا لا أجيد اللعب بأطراف الخيط
بل أغرزه في صدر دمعة
فطمت الملح في نواة شمم
لتكون كبيرة ..
بل أقطعه قبل تمدده
في خلايا دم تشتت بيني وبيني شعوباً غزيرة
وأصححُ أملائي في شظف أسمك وقد تلقفه الوهم صورة وكتابة
وأنت تتخذ لك مكاناً ..
يتعدى على مفعول ومفعولين
والكلمات من بنات عينيك
يتصببن ولعاً وانشطاراً
قلت لك صباح الخير ..
وأنا أهدد ليلاً ينام على ركبتيه
من فلتات ياسمين
وأزلزلُ نصفاً كامناً في لا وعيّ الحنين
فأطمئني يا أنا ..
فالفرات يغسل أصابعي
كل وضوء ..
لترد عليّ مريم ثوب بتول
من حليب أُم ..
لن ابرأ الساعة على حائط كربلاء
لن أزف الفرح لمائدة صيامي
بحجة سهو يتلكأ ب تفاحة آدم
لا سلام على سلام يتمهل ويتعلل حتى يبث غرام يدخل بوجه مخملي بفارق اوهام
أطمئني يا أنا ..
لن أشرخ نسل قصيدة
بعورة حطين ..
وأن أضاعت القدس الهة
من طين
لن ادعيَ الفردوس ..
وأنا معك يخدش توقيتي المطر
وتتهمني السنبلة ..
بالفراغ من عبء الشجر
وأنا معك يبتسمُ لي عصفور
لكن السماء لا تستدل عليّ
في زرقة أنتماء ..
فلا تَذم فراري يا ضجة سحابة
في موالاة علياء
د.وحيده حسين
العراق ——-

اترك رد