منبر العراق الحر :انتقد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أسامة حمدان تصريح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل اقتراحاً محدّثاً، قائلاً إنّه “يثير التباسات كثيرة” لأنّه “ليست الورقة التي قدّمت لنا وليست التي وافقت عليها حركة حماس”.
وأبلغ حمدان “رويترز” بأن حماس أكّدت بالفعل للوسطاء بأنّها لا تحتاج “إلى مفاوضات جديدة ولا أفكار جديدة وهناك اقتراح وافقنا عليه ونحتاج إلى تطبيقه ويستند إلى اقتراح (الرئيس الأميركي جو) بايدن أيضاً”.
إلى ذلك، أكد حمدان أن زعيم الحركة الجديد يحيى السنوار “كان مواكباً لعملية التفاوض (الخاصة باتّفاق وقف إطلاق النار في غزة) وكان مباركاً لها وكان شريكاً في صناعة القرارات المتعلّقة بها”.
وأضاف: “التواصل معه (السنوار) له أدواته وآلياته وبالتأكيد الظروف الأمنية تترك أثراً على حرصنا على ألا يطال العدو السنوار لكن هذه الاتّصالات تتم بطريقة سلسة ومرضية وتحقّق الهدف”.
وكشف مسؤول إسرائيلي عن تطابق وجهة النظر الأمريكية مع بلاده تجاه معبر “فيلادلفيا” جنوبي غزة، مشيرا إلى 3 سبل للتعامل مع تهديدات “حماس” في حال مغادرة المعبر الحدودي.

وأشار المسؤول الإسرائيلي الذي وصفته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بالمطلع على الاجتماع بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن، إلى أن “الأمريكيين لم يعارضوا المنطق الاستراتيجي الإسرائيلي بهذا الخصوص”.
ويؤكد المسؤول أن إسرائيل لا تستطيع مغادرة “فيلادلفيا”، عند الحدود المصرية مع غزة، بالكامل لأننا “لا نستطيع أن نكون متأكدين من قدرتنا على العودة” إذا لزم الأمر بسبب الضغوط الدولية.
وشدد على قبول الولايات المتحدة للنهج الإسرائيلي فيما يتعلق بمعبر “فيلادلفيا”، موضحا أن الجهود ستستمر هذا الأسبوع لإيجاد حل يحمي المصالح الأمنية الإسرائيلية.
وشبّه المسؤول الموقف الذي يُسمع في دوائر الدفاع الإسرائيلية، والذي يقول “إننا سنعرف كيف نتعامل” مع أي تهديدات قد تنشأ من “حماس” في حال غادرت إسرائيل الحدود بين غزة ومصر، بمقاربة مماثلة لعملية أوسلو للسلام في التسعينيات، وفك الارتباط في عام 2005، والصفقة التي أنهت حرب لبنان عام 2006، أو نهج “حماس مردوعة”.
المصدر : رويترز
منبر العراق الحر منبر العراق الحر