ثقافة وادب

“متاهات” …بقلمي فاطمة حرفوش

منبر العراق الحر :_ تتلاشى من عالمي معالم الطريق، فأفتش في سلة الأحلام عن رؤى، سكنت المآقي، ولا أجد إلا.. رماد حريقْ. أبحث عن وجهي في وطنٍ، فلا أرى إلا غريقاً، يمسك بيد غريقْ. كلاهما يبحث عن قشة نجاةٍ وخارطة سلام ورفيق دربْ أمشي على حافة الخوف، فلا أرى إلا …

أقرأ المزيد

لا أحدا يرثي أحدا . …نجلاء رسول

منبر العراق الحر : لستٓ من أطلقَ العصافيرَ من رئتيهِ وهيَ تعبرُ فراغاً يغرسُ شراستهُ في حريقٍ بطيءٍ ولستُ ضدكَ في شيءٍ حينَ لهوتَ وأصبتني فشكراً لتلك المجلَّةِ التي وضعتها تحت رأسي كانت كفيلة بمتعةٍ ما وشكرا لأنك منحتني شربَ قطرةِ دمي الأولى قبلَ أن يسيلَ النبعُ نحوَ مجاري هذا …

أقرأ المزيد

أنّي تعلّقتُ بالواوِ…آلاء القطراوي

منبر العراق الحر : إذا متُّ فاعلمْ بأنّي تعلّقتُ بالواوِ حين صَعَدْتُ بها في العروجْ وسبّحتُ في خلوةٍ رافقتني بها صلواتُ المروجْ وذابَ بروحي البراقُ وعاد لمعراجِ أدمعِنَا في السّروجْ أحبُّ كتابتها وهي تفتحُ للملكوتِ المدى للولوجْ تعلّمْتُ فيها السجودَ لكي تتعاظمَ في جنّةِ اللهِ أرضي وأبني على جانبيها البروجْ …

أقرأ المزيد

غدًا سأنسبُ أبنائي لآبائهم….ندى الشيخ سليمان.

منبر العراق الحر : غدًا سأنسبُ أبنائي لآبائهم . هذا حُزن الابنُ البار خرج من رحمي مرتجفًا كخيطٍ في القنديل يبلّله زيتٌ لا يجف وأنا جذوتُه . وهذا ألم انسكبَ دفقةً واحدةً في أذني ظُفرُ أمي خزقَ الغشاء فصارَ السمعُ جرحًا . وهذا خذلان يدُ أبي حين صفعت هوى السقفُ …

أقرأ المزيد

ثَرْثَرَةٌ….اوغيت خبرالله

منبر العراق الحر : إيْنَ أنْتَ ؟ أبْحَثُ عَنْ مِعْطَفي أعْلَمُ أنَّهُ مَوْجوعٌ مِثْلي لِغَيْبَةِ الشِتاءِ والمَطَرِ لا شَيء مَعي ! سيجارَةً لَمْ تَشْتَعِلْ وَبَقايا دُخّانِ رَحيلِكَ لَمْ أرْسُمْ شَفَتَيَّ بِلَوْنِ الأَحْمَرِ إنّما هي حَرائِقُ قُبلاتٍ مَيّتَةٍ أنا … لَمْ أبْكِ ذاكَ انْعِكاسُ المَرايا وانْكِساري قُبْلَةٌ مِنْكَ … تَزْرَعُ عُمْري …

أقرأ المزيد

في مخيِّلةِ زمنٍ آتٍ…ريتا الحكيم

منبر العراق الحر : الشَّغف سقوطٌ حُرّ من ذروة اللاوعي فعلٌ إيمائيٌ عصيٌّ على إدراكِنا المحدودِ ونحنُ بسذاجةِ الأطفالِ.. نلاحقُ ظليْنا على قارعةِ الفَقدِ المُبينِ تخيَّلْ يا صديقي أننا هناكَ في الأعلى مُتعانقينِ نرقصُ الفالس بين حبَّاتِ المطرِ دون عازفينَ أو جمهورٍ لن يكترثَ بنا أحدٌ إلا حين نلامسُ أديمَ …

أقرأ المزيد

رَجْعُ صَدَى الذَّاكِرَة ….عبدالكريم حنون السعيد

منبر العراق الحر : يَأخُذُني إلى الطُّرُقِ البَعِيدَةِ، وأيّامٍ مَضَتْ، أرانِي صَخَبًا وفَوضى مَشاعِر؛ لَيْلٌ ونَهارٌ، ورَبِيعٌ وخَرِيفٌ، يَتَقاتَلانِ على قَيءِ الوُجُوه. أَسِيرُ معه كَطِفْلٍ خائِفٍ يُمْسِكُ يَدَ أُمِّهِ. والطُّرُقُ القَدِيمَةُ مُوحِشَةٌ، تَمْلَؤُها ظِلالُ الرّاحِلِين. لا أَدْرِي: مَن كان الغَرِيبَ فِينَا؟ أَنا، أَمْ تِلْكَ الوُجُوه؟ يا وَيْلَتِي، مَدافِنُ السُّؤالِ تَعْلُو …

أقرأ المزيد

اعتراف رجل لم يكن جديرًا بالحب…. هناء الالوسي

منبر العراق الحر : طرقتُ الباب وأنا أرتعش، بقلبٍ لا يعرف الأمان. فتحت لي دون زينة، وشعرها مبلل، لكنها كانت جميلة كما لا تكون الأشياء إلا حين نراها بضعفنا. مددت يدي، فاحتضنت أصابعها، فسحبتها كمن لُدغ فجأة .. عندها أدركت أن بيننا خوفًا أعمق من اللمس. كان الليل ساكنًا، والمدينة …

أقرأ المزيد

أمي : ملحمة الفقد والوجود…د.رافد حميد القاضي

منبر العراق الحر : أمّي… أكتب إليكِ حيث تسكنين من قلبٍ يفيض بالحزن ومن روحٍ تمشي وحيدةً بين الظلال أكتب ويدي ترتجف وقلبي ينكسر كل ثانية وأنا أسأل الليل الطويل: أين أنتِ؟ كم غريبٌ أن يصبح صمتكِ لغة وأن يصبح غيابكِ نهرًا من الحزن يتدفّق في دمي… كم غريبٍ أن …

أقرأ المزيد

مرايا الإسفلت…رياض سعد

منبر العراق الحر : في عطلة رأس السنة، حين كانت المدينة تخلع تقويمها القديم وتلبس وجهاً جديداً من الضباب والأضواء، جلس عباس بين صديقين مقرّبين، يبادل أكواب القهوة والشاي كما لو كان يبادل أعماراً فائتة… ؛ كانت الملاعق تدور في الفناجين، فتُحدث دوائر صغيرة تشبه أفلاكاً مصغّرة، بينما الوقت نفسه …

أقرأ المزيد