ربما حان الوقت……معاذ حميد السمعي

منبر العراق الحر :
ربما حان الوقت،
وأنا سعيد للغاية.
لقد عشت طويلا _بما يكفي_وأفلت الكثير مني،
لست معنيًا بافتراض، ألا يجده أحد،
أنا على الأقل، فعلت ذلك.
ليس لدي ما أشتاق إليه، فقط أمي، فايزة، كرم، جيهان، انتصار، ريم.
لدي أصدقاء كثر. وما من أحد سيحملني على الحنين إليه، عدى “روبن”.
لدي حبيبة قديمة أيضًا.
لا أدري ماهية المشاعر هناك، لكني أعتقد أنها ستمسك بشيء من طابعها الإنساني وتجبرنا على العودة بين حياة وٱخرى.
من يعرف القواتي كمال.. ؟!
يمكث دائمًا تحت أقدام القانون، يبحث عن شوكة في حذائه.
أنا أحب ذلك الرجل.
يطرق المسامير في عيون الضلال، ويفتح نوافذ الضوء على زنازين القتلة والمهرجين.
غالباً ما كنت ابتسم في وجه الموت،
الآن فقط،
أرمي ببصري الى سدرة المنتهى،
وأقهقه على أعناق الملائكة،
أين صديقي / المخلافي؟!
المكان يبدو كما قال تماما:
“غرفة بعين واحدة”.
ليس للمرء أن يجمع بين الكتابة والاحتضار،
إلا إذا كان مثلي الآن،
يتأهب لولادة جديدة..
م.م ست لطيفة
·
من قصائد الشعراء : معاذ حميد السمعي
شاعر من اليمن#

اترك رد