#ملفات_خطيرة…. #دعاء_رخا

منبر العراق الحر :

وسنابلُ الحُبِّ التي في جُعبتي
لا تنبغي إلا إليك.. وأعترفْ
كلُّ الرؤى كانت تَزفُّ تولهي
إن الهوى إن كان فيك – نعم – يُزَفْ
ما كنتُ أعلمُ أنني دون الورى
بنسيجِ أيامٍ عضالٍ ألتَحِفْ
إذ لاحَ شيءٌ خافتٌ يبدو هناك، وخَصَّنِيه.. ولم أُقَرَّ ولم أَخَفْ
كنتَ المآقي إذ تَلُفُ بِحِيرةٍ
كنتَ الملفاتِ الخطيرةِ إذ تُلَفْ
وحدي قبلتُ بوحدتي، وأنا أنا..
بنتُ المحافلِ والمنابر والشَّغَفْ
ووجدتُ في الحب الحلالِ متاهتي
وسلامتي، والبينَ بينَ ولن أصِفْ
أنّى اتجهتُ.. فذاك درب قريحتي
إن القريحةَ منذ وصلِكَ لم تَجِفْ
وزرعتُ زيتونًا بأرضي كلِّها
من نورِك الأعلى، وظِلِّي يغترفْ
يا كلَّ هاماتِ الرجالِ، وسمِتها
يا كلَّ كلٍّ .. ما أُخَبِّئُ أو أَشِفْ
لا أستحي مما أحسُّ، وكيف لي؟!
ليس الحياءُ من الحياةِ.. من الشرف
أشهدتُ قومي أن قولي ثابتٌ
أحببت “طه” لا سواهُ وأعترفْ…… ﷺ

اترك رد