الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء بلدات وقرى بالبقاع وجنوب لبنان

منبر العراق الحر :

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، بيانا لإنذار السكان لإخلاء ثماني بلدات وقرى في منطقتي سهل البقاع وجنوب لبنان قبل ضربات محتملة.

ويأتي هذا الإنذار بعد أن كان الجيش الإسرائيلي قد شن قصفا مدفعيا عنيفا، فجر اليوم، استهدف منطقة مجرى نهر الليطاني في القطاع الشرقي، فيما شهدت أجواء الجنوب تحليقا مكثفا للطيران الحربي الإسرائيلي، بينما ألقيت قنابل مضيئة فوق المناطق المحيطة في شمال نهر الليطاني جنوب لبنان، بحسب ما أفاد به مراسلون.

وكان لبنان شهد أمس الأربعاء يوما داميا بعد 11 غارة إسرائيلية نجم عنها مقتل 22 شخصا، بينهم 5 أطفال على الأقل، وجرح 27 آخرين، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة اللبنانية.

على صعيد آخر، قال مسؤول في الخارجية الأميركية، إن جولة المفاوضات الجديدة بين لبنان وإسرائيل المزمع عقدها اليومين المقبلين ستنطق اليوم الخميس الساعة التاسعة صباحا بتوقيت واشنطن وتستمر حتى الخامسة والنصف مساء بتوقيت من اليوم نفسه، على أن تستأنف يوم الجمعة.

وبحسب المسؤول ستشمل الاجتماعات جلستا عمل تبحث الملفين السياسي والأمني، لذلك لائحة المشاركين في هذه الجولة تتضمن شخصيات جديدة، حيث سيمثل لبنان السفيرة لدى واشنطن ندى حمادة معوض، كما في الجولتين السابقيتين بالإضافة إلى السفير السابق والمبعوث الخاص سيمون كرم.

بينما يمثل الجانب الاسرائيلي سفيرها في واشنطن يحيئيل ليتر ونائب مستشار الأمن القومي يوسي درازنين.

أما عن الجانب الأميركي فسيكون المستشار بالخارجية مارك نيدام، والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي.

من جانب اخر …أفادت منظمة “اليونيسف” بسقوط 59 طفلاً على الأقل في لبنان بين ضحية وجريح، خلال الأسبوع الماضي رغم وقف النار، مشيرة إلى أن “العنف والنزوح يدفعان أكثر من 770 ألف طفل نحو اضطرابات الصحة النفسية

وأفادت المنظمة أن “الأيام السبعة الماضية شهدت مقتل أو إصابة 59 طفلاً على الأقل”، مشيرة إلى أن “وزارة الصحة سجلت 23 قتيلاً و93 جريحاً منذ الهدنة، ليصل الإجمالي منذ 2 آذار إلى 200 ضحية و806 جرحى، أي نحو 14 طفلاً يومياً”.

جنوب لبنان. (أ ف ب)

وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أدوارد بيجبيدير إن “الأطفال يُقتلون ويصابون في وقت كان يفترض أن يعودوا فيه إلى مدارسهم”، وحذر من “ضغوط نفسية لـ770 ألف طفل تشمل القلق والكوابيس، مع تدهور حاد في الصحة النفسية بنسبة 72% للقلق و62% للاكتئاب.

ودعت اليونيسف إلى “استثمار عاجل في الدعم النفسي والالتزام بالقانون الدولي الإنساني لضمان الهدنة”، مؤكدة توسيع خدماتها رغم تجاوز الاحتياجات للموارد المتاحة.

وكالات

اترك رد