منبر العراق الحر :
ها هو ذا نابو- نادين – شومي (Nabû – nādin – šumi)يرسل خطابه الى الملك اسرحدون يستهله بالدعاء له من الالهين نابو (Nabû) ومردوخ (Marduk) ،
صحةً وبركةً دون انقطاع.
فيها يعرض نابو جوابًا لما اثاره الملك من استفسار، حينما كتب اليه ان يُدوِّنَ له ما عليه ان يعمل اثناء تأدية الطقوس، ثم يخبره بما قيل في القسم المخصص من الطقوس المسمى النامبوربي (Namburbi) الواقي كما يلي:
في نهاية اليوم السابع، يمكث الملك في قاعة القصب للمراسيم، حيث تُؤَدّى له طقوس التطهير الشبيهة بتلك التي تُؤدّى للمريض. وخلال الايام السبعة التي تسبق، يكون الجمع قد أدّى صلوات شويلاكو (šuillakkû) التي تُؤدّى والايدي مرفوعةٌ نحو آلهة الليل توسُّلًا واعْترافًا بالذنوب وطلبًا لصفح الآلهة. هذا بالاضافة الى الشعائر النامبوربية الواقية ذات الطابع العام.
في خلال هذه الايام ينبغي على الملك ان يجلس على الارض في قاعة المراسيم المبنية من القصب، ويقرأ صلوات التبريك لكل من إلهه الخاص وإلهته الخاصة.
ثم يمضي نابو فيقول: واذا ما قيل للملك اعملها اليوم، فسوف اعلن ان اليوم الثامن من هذا الشهر يكون اكثر ملائمة لتأدية المرا سيم.
قبل عرض الرسالة يجدر التنويه على ان الطقوس النامبوربية هي طقوس ابتدعها كهنة العراق القديم ايام البابليين والآشوريين تشتمل على حركات منتظمة، ترافقها ترانيم وصلوات لآلهةٍ محددة يعتقدون انها رحيمة متعاطفة مع البشر. ولدت طقوس النامبوربي كوسيلة للتوقي من او لطرد نذر شؤم شوهدت، خلقية كانت او على شكل ظواهر غير مألوفة.
والآن الى نص الرسالة:
إلى الملك، سيدي أسرحدون (Esarhaddon)،
خادمك نابو- نادين- شومي (Nabû – nādin – šumi).
دوام الصحة لكم يا جلالة الملك!
ليبارك الإلهان نابو (Nabû) ومردوخ (Marduk) جلالة الملك مرات عديدة.
بخصوص استفسار جلالة الملك مني:
“اكتب لي ما يتعلق بالطقوس التي سنؤديها”،
(أجيب) أنه قيل في قسم النامبوربي ( (namburbi sectionالواقي الخاص بها ما يلي:
“اليوم السابع يبقى (الملك) في قاعة القصب المراسمية،
تؤدى له طقوس التطهير،
وطقوسه مثل تلك التي تؤدى لشخص مريض.
خلال الأيام السبعة (السابقة)
ستُقرأ صلوات شويلاكو (šuillakkû)،
التي تقال بأيدي مرفوعة إلى آلهة الليل،
وكذلك طقوس نامبوربي الواقية (namburbi rituals)ذات الطبيعة العامة.
خلال الأيام السبعة، عليه أن يجلس فيها (على الأرض)
في قاعة القصب المراسمية ،
يقرأ صلوات التبريك لإلهه الشخصي وإلهته الشخصية.”
أما إذا قيل للملك: “افعلها اليوم!”
(أعلن) اليوم الثامن (من هذا الشهر) هو الأنسب لأداء المراسيم.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر