منبر العراق الحر :
تتسلق الدنيا على أكتافي
و أنا أذب الوقت عن أطرافي
أرنو لعل قصيدةً تقتادني
نحوي فأبصر أنهري و ضفافي
أحيا على أملٍ يطيح و ينثني
و يقوم ينهض مشعلاً أهدافي
و يكاد ينطفئ الحنين بخافقي
و كأن قلبي للحياة منافي
مني اتخذتُ محطةً لمراحلي
و جعلت صدري للبحور مرافي
و قبعت في سجني الوحيد بعزلةٍ
و تدور حول عوالمي أوصافي
في كل نصٍّ لي أجوب مدينةً
و أزور أنثى’ ذات قلبٍ صافي
و أعلِّم الناس الغرام لينجحوا
في العشق إن العشق طقسٌ دافي
و أبوح في حضن التي …. و تقطَّعت
كل الدروب ، سنا القصيدة طافي
لن تطفئ الأشواق في خلجاتها
كل العوائق ، و الركاب قوافي
و لقد طرقت الباب دون إجابةٍ
حواءُ ترقد لا تحس هتافي
ناديت خلف النافذات مررت من
حول الديار و في يدِي كشّافي
أرسلتُ ضوءاً نحو غرفتها فما
انتبهت ، طوال الليل جد طوافي
هذي المغازلة القديمة لم تعد
تجدي ، و قالوا زدت في إسرافي
( كلا لئن لم تنتهِ ) فـ لنجعلنْ
في رأسك المجنون عشر ( كوافي )
كلا !! و لم أخش الملامة لم أدع
حبّاً يؤز ملامحي و شغافي
عبده عمران
منبر العراق الحر منبر العراق الحر