مرافئ الروح….عواطف رشيد

منبر العراق الحر :
رحماكِ!!!
أيتها السماء
من براثن قسوةٍ تخفت
في ندى عطري
تتسرب من أسرار روحي
فتتناثر أنفاسًا من نورٍ
على سجادة الغيب
تصطلي بحبٍّ هدم مدائن امالي
ثم زرعت رياضًا بين أشواك الفناء
جرحٌ سقته الملوحة حتى ارتوى
وعلى قمة السراب
انبثق مجدٌ من وهجٍ عابر
تعلّق بشناشيل العشق
فانطفأ في لحظة غروب
يا سماء
عادت الشهب إلى محاجرها
تنتحب على أنقاض يأسي
وأمنياتٌ تتفيأ بياض دربي
كآياتٍ تتلو سرّ المحبة
في محراب الروح
وأعود إليكِ…
ترفقي بي،
فمرافئ قلبي ضاقت
عن حمل قوارب الألم
وروحي المثقلة بالسرّ
ما عادت تقوى
على عزف نشيدها الأول
على قيثارة الفرح.
٢٠٢٥/٩/٢٥

اترك رد