موتٌ على قيدِ الحياة ….. شاعرة الياسمين هناءداوودي

منبر العراق الحر :
كنتُ أتوقعُ أن أوقِدَ شمعي ولكن نسيتُ كيفَ تُشعَلْ الشموع…
فقدتُ صورةً كانت هي الحياة…
وضياعَها كان ابلغُ احزاني …
هنا في هذا الركنِ كانت سلوتي…
لها شوقي وجلَ مشاعري .،
بكيتُ لذِكراها وهل بكاءُ القلبِ يجدي …
وهل يجدي النحيبُ على بعدِها…
وهل يكفي…
فلا الذكريات ترحمني كي أنسى…
ولا النسيانِ يتركُني للنومِ …
فراقُ أحبتي موجعٌ جداً …
حتى لقائِهم سأظلُ في صحبةِ الألـَــمِ ..،،
جميل حيال القرحين يحتجب الأمان
كيف لهذا الليل
أن يفيض بالأحلام
كيف يعود المساء وديعٱ
بينما الروح ترتعش
كما الجدران
لماذا يسير
الوقت على ألم
على وهن
على وداع و ركام
أحقٱ يباركنا الشؤم
فلا أنباء عن خلاصنا
أم هو الجنوح للبقاء
يدحض مزاعم التهيؤات
في كل ليل أدعج
لنا صبح ننشده
في هطل النوائب
ما نفعه العيش
بلا آمال
على ضفافه تراق

اترك رد