عذراً قاسيون.. …. طارق محسن حمادي

منبر العراق الحر :
تَتلـَـوَّن المَسـَارات
تَبْيَّـض ..
تَخْضَّـر.
تَسْـوَّد .. تَحْمَّـر .
تَعْلـو ..
تَنْخَفض .
انها .. الدروب
مَرْصُوفةٌ ..
بِجَماجـِم البَشَر .
خَيـرٌ ..
وَشَـر .
عَلى أبـْواب
دِمَشــْق ..
أَنَخْتُ .. إبِلي
وصَلّيتُ
العَصـر .. قَصْراً
ومِـن عَلى جَبَل قاسِيونَ
تَذكَرتُ
عِشْقاً بَدويـَّاً
وأَنْشَـدتُ ..
(من قاسيون .. أُطِلُ يا وطَني
أَرى بَغـْـدادَ .. تُعانِـقُ السُحُبا )
وامْتَلأت ..
عَينايَ بالدَمْعِ .
فَلا ..
قاسيونَ .. يُغني .
ولا ..
بَغدادَ تُعانِقُ
السُحُبا .
…………
طارق محسن حمادي.

اترك رد