ثقافة وادب

“حين لا يأتي الغائب”….ماريا حنا

منبر العراق الحر : انتظرك أيها الغريب لا لأنك وعدتَ بالمجيء، بل لأن قلبي اعتاد أن يترك كرسيًّا فارغًا للدهشة. أنتَ الذي يمرّ بي كفكرةٍ محرّمة، كقصيدةٍ لم أجرؤ على توقيعها، ولا على نسيانها. أنتَ الغريب الذي يعرف كيف يخلع عني اسمي، ويلبسني جنون امرأة تؤمن أن الحب لا يحتاج …

أقرأ المزيد

نَغَمٌ في أضْلُعي ….غنوة مصطفى

منبر العراق الحر : أسميتك الروح في عشقٍ تساكنني طواف نورٍ وَرام الحج في وتني أسميتكَ الموج في مدٍّ يحاورني يراقص النبض حباً كاد يقتلني قتيلُ حبكَ كمْ أهواهُ منْ لقبٍ ٍ فلذة الموت في وجدٍ يعانقني اروم عشقك سحرا بت أرغبه أقيم فيه طقوس المد في زمني كغيمة ٍ …

أقرأ المزيد

تعويذة لم تكتمل بعد ….د.وحيدة حسين

منبر العراق الحر : أخشى لو أكملك أيها العطر المنثور في زوايا قلبي .. واللهجة المنسابة في مسامات وعّي مشلول ب لكنة الزوايا أتركني ل ردة تشاورني في ثلة عقل وأوراقي تتقهقر أسفل لوم يعصفُ بي ذبول صوتك .. برودة بريدك .. المتلگئ في تلفظ أسمي اكثر من أني أُحببتك …

أقرأ المزيد

دكتاتور …رياض عباس العصمي

منبر العراق الحر : (هي ) ذات يومٍ سأكتبكَ قصيدة خضراء وارفة الظلال تزورها العصافير التي بلل ريشها المطر كلون اشتهائك لها متفردة بك لاتطالها شآبيب الشمس وأنما تلقي السلام عليها وتمضي ! (هو ) ذات يومٍ سأنحتُ لكِ من لحمِ الكلمات ديوان شعر كلما تصفحتي قصائده يرديكِ قتيلة !

أقرأ المزيد

راحل…د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر : راحل ٌ تحتَ العباءات ِ الضبابْ إن َّبين ِ الباب ِ والباب ِ غيابْ راحل ٌ مرآته ُ بوصلة ٌ من وجوهٍ لجهات ِ الاغتراب ْ كل ُّمافي جيبه ِ وشوشة ٌ لحكايات ِ ثمالات ِ الترابْ قذفتهُ غيمة ٌ شاحبةٌ وتلقّتْهُ مواويل ُ العذابْ ركب …

أقرأ المزيد

ظلُّكِ في عَيْنَيَّ…..د.رافد حميد القاضي

منبر العراق الحر : أُحِسُّ بقُرْبِكِ حين أفتحُ عَيْنَيَّ على الفجرِ وأحملُ حُبَّكِ معي صباحًا ومساءً في كلِّ خَفْقَةِ قلبٍ وكلِّ نَسْمَةِ هواءٍ تمرُّ على روحي وكلِّ شُعاعِ شمسٍ يُلامسُ وجهي… أُدركُ أنّي عشِقْتُكِ واهنٌ أمامَ نورِ عَيْنَيْكِ أُؤدّي التحيّةَ للهوى وسِحرِ وجودِكِ رحلةُ عشقِنا لا تَعرِفُ حدودًا تتجاوزُ الأرضَ …

أقرأ المزيد

محاولة أخيرة في النجاة من الحزن/ الموت…عبير حسن علام

منبر العراق الحر :…. طفولة…. (لا شيء يقلقني) قد غبتَ عن بالي ورحلتَ من زمني لا الذكريات يسوقها المطحون في كبدي لا الصوت يدعوني فيقتفي شجني (لا شيء يزعجني) قد عدتُ أدراجي أقفلتُ أبوابي حتى حماقاتي لم تصغِ، لم تهُنِ ما زلتُ أقرأ كيف كان الخدُّ يغريني من قال تُفَّاحٌ …

أقرأ المزيد

وَجهِي لَم يَعُد يَلزَمُني…..نغم نصار

منبر العراق الحر :‏ ‏أَفتَحُ بابَ قَلبي لِلرِّيحِ ‏كَي أُعيدَ تَرتيبَ الفَوضى داخِلي. ‏أَنا المَرأَةُ الَّتي ‏تَغسِلُ خُطواتِها بِماءِ التَّساؤلِ، ‏وتَعبُرُ لَيلَها بِخُفَّينِ مِنَ الخَيباتِ. ‏أَحمِلُ ظِلّي على كَتِفي ‏لِأنَّهُ لَم يَتَعَلَّمِ المَشيَ بَعدُ، ‏ثُمَّ أُلقِيهِ ‏على صَدرِ التَّمَنّي. ‏أُعَلِّقُ وَجهِي على المرآة ‏وأَمضي… ‏فَوَجهِي لَم يَعُد يَلزَمُني. ‏أُريدُ أَن …

أقرأ المزيد

من أكون أنا؟ ..سارة القصبي

منبر العراق الحر : من أكون أنا؟ تلك المرأة التي اعتادت أن تبسط ذراعيها لهذا العالم القبيح. تلك المرأة الصغيرة في منزلِ جيرانٍ قديم. ما زلتُ أذكر حين رأيتُ صورةَ المسيح، أُراقب صوتَ العم جورج وهو يقول لأولاده: علّمنا المسيح «من يصفعك على خدك الأيمن فمُدّ له خدك الأيسر». شيءٌ …

أقرأ المزيد

لمّا…فاطمة ايوب

منبر العراق الحر : لقد تلفِت خلايا السّمعِ لمّا مررت بشارعِ النّحّاسِ يوما ضجيجٌ أو رنينٌ بحرُ شعرٍ ونثرٌ ظلَّ يشعرُ كي يُسمّى ولما اغتالني ريحُ الخُزامى مللتُ ولم أعدْ أسطيعُ شمَّا ولما لامست كفايَ شالاً أثارَ الدِّفءَ مرتاحاً مُلِمّا أخذتُ الدفءَ ثمَّ نسيتُ شالي أهلْ تدري بما تعنيهِ (ثمَّ) …

أقرأ المزيد