منبر العراق الحر :عقارب الساعة تلدغ ذاكرتي على ورق الزيتون ، ثم تنكر فعل ذلك ..
.
أتذكر أن الساعة المتأخرة على ورق الكتابةِ تزدحم بالزوايا ،
مثل فجر يأكل ضباب البارحة..
أيها الناعي كأسيّ الأخير ، كثيرة أوراقي ،
مثل أسفار القدامى ،
التقطها من فوق المآذن السرية ،
اتصيد أشكالها من المطر الراقص على المرايا ..
هي الزوايا سعة المتأخرين..
وهي العقارب حركة لدغ الذاكرة ..
اصل اليابسة ندى مات بقبلة من الشمس..
حديث لعله مع جاري ، الذي يتاجر بالأساطير والتمائم،
له صداقة مع صغار
الجن ،
ويجيد لغة الأحجار،
والكائنات القديمة ..
سألته : كيف اتخلص من قراءة الشعر والأكثار من التدخين ، ونبذ الأشكال في الزوايا… !؟
قال : سأهبكَ حجراً يقصُّ أثر الشتائم في الذاكرة،
يرافقه جنيّ يجيد سفسطة عتيقة ..
يتحكم بعقارب الساعة ،
ولدغ الذاكرة على ورق الزيتون ..
.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر