منبر العراق الحر :
إني وإن لعب الزمان بحالي
حرٌ كريم لائذٌ بعقالي
دوماً من الأوجاعِ تُرسَمُ لوحتي
وبكل ذاك النُبل من أفعالي
نهرٌ تدفّق بالعطاء مسيرتي
و الفخرُ جمَّرَ قهوتي ودلالي
جادت إليَّ الأرضُ من ثمراتها
فجعلتُ أُوهِبُ نخلها و سلالي
ثم انثنى عني النماءُ بغفلةٍ
والماء بين الصخر والشلال
والحبُّ فارقَ أخوتي وأحبتي
والكرهُ سادَ وصارَ من موالي
أيهٍ أمامَ الحقِّ أين برايتي
تمضي الجموعُ وقد زوى استدلالي؟
أنت العظيمُ وقد رأيتَ جحورَهُم
صارت قصورا لم تصل لخيالِ
حتى المساجدَ حين كنت أزورها
أرعى لها ودا ، أديمُ وصالي
فيما أرى في البعض صارتْ محنتي
هدّوا يقيناً لم يكن لِيُبالي
فمتى يجئُ جوابُكم ياسيدي
عن طغمة في الحكم أضنت حالي
ومتى ستكشُف عن خسيس فعالِها
كيما يطيبَ العيشُ للأجيال
أرح النفوس ، إمامنا ودليلنا
وٱحمل على التمثيل و التمثال
هذي بلاد الرافدين كأنها
عزمت عليكَ بضوئها ليلالي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر