الدفاع الروسية: إسقاط صواريخ “أتاكمس” استهدفت فورونيج وتدمير منصات إطلاقها داخل أوكرانيا

منبر العراق الحر : أعلنت الدفاع الروسية عن تصدي قواتها لهجوم شنه الجيش الأوكراني بصواريخ “أتاكمس” أمريكية الصنع على مدينة فورونيج، مؤكدة اعتراض الصواريخ وتدمير منصات إطلاقها الواقعة في خاركوف.

وقالت الدفاع الروسية في بيان أصدرته اليوم الأربعاء إنه ” في الساعة 14:31 بعد ظهر أمس الثلاثاء في 18 نوفمبر حاول نظام كييف شن هجوم صاروخي على أهداف مدنية في عمق روسيا، حيث أطلق العدو 4 صواريخ تكتيكية عملياتية من طراز ATACMS أمريكية الصنع على مدينة فورونيج”.

وأضاف البيان أنه خلال التصدي للهجوم، تمكنت أطقم منظومة الصواريخ المضادة للطائرات “إس-400” ونظام الصواريخ والمدافع المضادة للطائرات “بانتسير” من إسقاط كل الصواريخ، التي ألحق حطامها أضرارا بأسطح مركز فورونيج الإقليمي لعلم الشيخوخة ودار أيتام، بالإضافة إلى منزل خاص، دون وقوع إصابات من المدنيين.

ونشرت الدفاع الروسية صورا لحطام الصواريخ التي تم تدميرها.

وذكر البيان أن الاستطلاع الجوي للقوات الروسية حدد بسرعة موقع إطلاق صواريخ ATACMS في منطقة خاركوف، حيث تم اكتشاف اثنتين من منصات إطلاق الصواريخ MLRS أمريكية الصنع على بعد 50 كم جنوب شرق مدينة تشوغويف.

وشن طاقم نظام صواريخ “إسكندر-إم” هجوما صاروخيا على موقع الصواريخ التابعة للقوات الأوكرانية، ما أدى إلى تدمير منصتي الإطلاق المذكورتين مع ذخيرتهما، كما تم القضاء على نحو 10 من أفراد طاقميهما.

يذكر أن الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق جو بايدن سمحت لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الأمريكية ضد أهداف في روسيا “تهدد منطقة خاركوف”، لكنها تركت الحظر على استخدام صواريخ ATACMS التكتيكية التشغيلية وغيرها من الأسلحة النارية بعيدة المدى للعمق الروسي ساريا.

من جانب اخر …اعتبر فلاديمير ميدينسكي مساعد الرئيس الروسي أن نهاية النزاع في أوكرانيا أصبحت قريبة.

مساعد الرئيس الروسي: نهاية النزاع في أوكرانيا باتت قريبة

ونشر ميدينسكي الذي ترأس الوفد الروسي في المفاوضات مع الجانب الأوكراني في اسطنبول، مقالا في صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الروسية، تناول فيه ممارسات نظام كييف ضد التاريخ والشعب الأوكراني ومحاولته اقتلاع كل ما يربط روسيا وأوكرانيا وفرض قيم غربية على المجتمع الأوكراني عن طريق نشر الأكاذيب والخداع.

وكتب مساعد الرئيس الروسي مبشرا بقرب انتهاء النزاع: “كما تعلمون، فإن الظلام يكون دامسا قبل الفجر. لذا، فإن الفجر ليس ببعيد”، واستشهد ميدينسكي بمقتطف من قصيدة “الشمس المسروقة” للشاعر كورني تشوكوفسكي، حيث يبتلع التمساح الشمس ويطالب الدب بإعادتها.

وفيما يلي أبرز ما جاء في مقالته:

  • كييف تشن حربا إعلامية شاملة في مجال التاريخ، بحظرها لشخصيات أدبية مثل ميخائيل لومونوسوف وفاسيلي جوكوفسكي وميخائيل ليرمونتوف وأحداث تاريخية بدت مستحيلة النسيان مثل معركتي بولتافا وبورودينو.
  • الأحداث في أوكرانيا تشكل مأساة ليس فقط بالنسبة لسكان أوكرانيا نفسها، بل أيضا بالنسبة للروس.
  • روسيا اليوم لا تحارب الأوكرانيين، بل تحارب النظام الذي أخذ الشعب الأوكراني رهينة.
  • قللت روسيا من شأن فعالية الدعاية الأوكرانية، وتعرض الشعب الأوكراني لغسيل دماغ شامل.
  • مهمة الحكومة الحالية في كييف هي اقتلاع كل ما يربط روسيا وأوكرانيا
  • استولى على الأراضي الأوكرانية أشخاص “أجانب” أخلاقيا وفكريا ويقومون ببناء حضارتهم الغريبة هناك.
  • الفكرة الأوكرانية الجديدة عبارة عن “أكاذيب كاملة”، بما في ذلك ما يتعلق بحادثة بوتشا والاختطاف المزعوم لعشرات الآلاف من الأطفال الأوكرانيين.
  • نظام كييف لا يقدر بثمن بالنسبة لبعض السياسيين الغربيين الذين يتشبثون بالسلطة من خلال تأجيج شبح “التهديد الروسي”.
  • تدمير اقتصاد أوكرانيا وبنيتها التحتية، والنزوح الجماعي للسكان إلى الخارج، والخسائر الهائلة على الجبهة، لا تشكل مشكلة بالنسبة للغرب وعملائه “الأوكرانيين المحترفين”.
  • الوضع في أوكرانيا عام 2021 لم يكن يبدو مستعصيا على الحل ولم ينظر أحد إلى فلاديمير زيلينسكي باعتباره “رئيس حرب”.
  • كان يبدو الأمر واضحا لأي شخص مطلع على التاريخ على مستوى المدرسة الابتدائية أن الروس والأوكرانيين هم تاريخيا شعب واحد.
  • “الغمامة المعلوماتية” داخل أوكرانيا لا تضعف، بل تكتسب قوة وتزداد.

 

 

المصدر: وزارة الدفاع الروسية—-RT

اترك رد