منبر العراق الحر :
نتأرجح بين الحياة والموت
كبندول ساعة
وبين الوداع والحزن
ينبت الدمع عوسجا”
وجرحا”نازفا”
لا أحد يعرف موعد الرحيل
فالحياة درب وكلنا نسير
بعضنا يسقط في البداية
وآخر في الوسط
والبعض يستمر للنهاية
(النهاية ، البداية )
خلقنا من تراب واليه نعود
هناك بين حقول الظلال
تفترش الأرواح ؛
أسرارا”عميقة
وأسئلة صعبة .
الكل ينتظر دوره ،
عندما تتوقف حافلة الحياة
يترجل ؛
عمتي ! سبقوك أشقاؤك في الرحيل
وأبناؤهم ،
وزوجاتهم ،
والآن حملت حقيبة أعمالك وسرت مطمئنة
فما عادت الحياة ببهرجتها تعنيك
أغمضت عينيك الاغماضة الأخيرة
وعلى شفتيك ابتسامة رضا
أتساءل
هل أنا بخير دونكم جميعا”؟؟
لا لست بخير ،
لأن الافراط في الحرمان والفقد
جعل يراعي أداة للدموع
وعيني حقلا”للمطر
بالأمس وقفت هناك ..
حيث كنت في بيتك الجديد
ورحت أوزع نظراتي عليكم جميعا”
هملت دمعة حارة
وعدت أكتب قصائد الغياب
لحقل انبت شتول الياسمين
سألتكم لماذا تركتموني هنا
واجتزتم بحر الحياة
لكن لاجواب …
سلام لأرواحكم …
طوبى لكم وحسن مآب
في ضيافة رب كريم
نبيلة علي متوج
صباح الاثنين ٢٩/٣/٢٠٢٦
منبر العراق الحر منبر العراق الحر