منبر العراق الحر :
من ناظريهِ يشغ نورّ أعظمُ
فيما الظلامُ تصاهل و تحمحم
وبراءة المعصوم فيهِ وانما
عن هذه الحسنى اراهم قد عموا
ما انفك قابيلٌ يُثير ضغائنا
كبرى وما زال الغراب يعلم
دارت رحى الحرب التي اقطابها
زيف ومنزلقٌ ودربٌ اظلم
كل الخطايا المارقات تجمعت
نحو الحسين بعالمٍ يتجهم
ابناء خير الانبياء توحدوا
في مشهد عجز الرواة وابكموا
لما تلقاها الحسين بصبره
والمارقون تظافروا وتقدموا
ابكاه هذا الجمع غرر منطقا
يتعاهدون قتاله إذ أوهموا
حار القريض بحلمكم ياسيدي
ان العظيم لوصفه يستعصم
وارى صنيعك ياعظيم كانني
في كعبة العباد ، كيف اقيم ؟
وهج الشموس يفوق كل تصوري
هيهات احضى بالبصيص فافهم……
منبر العراق الحر منبر العراق الحر