منبر العراق الحر :
مـا لِـلسـماءِ كَـأَنَ الـحُـزنَ يَـسـكنُـهــا
تَـبـكي صُدوداً وهـذا الـغَـيـمُ مِـدرارُ
مُنذُ الصَباحِ وَصَوتُ الرَعدِ يَخنُـقُـهـا
كَــأَنَـما الأَرضُ لِــلأَحـزانِ مِــضـمــارُ
يا جَارَةَ الغَيمِ هل شـابَت مَلامِـحُـنـا
أَم أَنَ ذِكرى الـغَـوالـي فـيـكِ تِـذكـارُ
أَنـا اليـتـيـمـة وَالأَمـطَـارُ تُـوجِـعُـنـي
وَلِـلحَـنِـيـنِ بِـقَـلـبِـي الـيَـومَ إِعـصـارُ
فَـقَـدتُ قَلبِـي وَمـا لِـلـقَـلـبِ أُغـنِـيَـةٌ
يـا غَائِـبـاً طـالَ فـي النـايـاتِ مِزمَـارُ
وَالأَرضُ ثَكلَى مِثلـي تَنحَبُ الأَسَـفـا
تَـبــكـي دِيــاراً لــهــا فـيــكَ أَخبـــارُ
قَد غارَتِ الـروحُ في أَعقابِكُم غارَت
ومـا لـنــا فـي رُكُـوعِ الـدَهـرِ إِبـحـارُ
أَبكي وتَبكي وما في الكَونِ مِن أَحَدٍ
يَـدري بِــأَنَ دُمــوعَ الـفَــقـدِ أَمـطَــارُ
ثائرة اكرم العگيدي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر