منبر العراق الحر : أنما الحب أحتواء أن تجد من يحتويك في ضعفك وتعبك وذبولك في غضبك وقلقك وتمردك في يأسك وانكسارك وانهزامك لتستقيم بعد ذلك من جديد أنما الحب عطاء يدا تربت على كتفك بعد يوم شاق قُبلة على الجبين وردة دون مناسبة تخلق أجمل مناسبة تقدير ومساعدة شكرا …
أقرأ المزيدالحُلْمُ طفلٌ…احمد نناوي
منبر العراق الحر : على قلقٍ تراودُهُ الأناملْ وفي قلقٍ يخُطُّ خُطا مناضلْ على قلقٍ وفي قلقٍ يؤدي ضريبةَ حُلْمهِ والحُلْمُ راحلْ أجل كان القميصُ غطاءَ يُتمٍ ولمْ يحفلْ بهذا اليُتم حافلْ مجازًا قد تغيَّرَ كلُّ شيءٍ كأنَّ الفرضَ يسقطُ بالنوافلْ يهيمُ وملءُ عينيهِ اغترابٌ وفوق جبينهِ عرقُ السَّواحلْ كثافةُ …
أقرأ المزيدشفاه….عبد الخضر سلمان الامارة
منبر العراق الحر : علميني.. كيف أكون منصفا في تقبيلك ربما جنوني يقودني لإلتهام شفتيك ِ عندها تخسرين ما تبقى من ريقهما ……… أنت ِ .. كالخمور المعتقة سأسكر فيك ِ حتى آخر قطرة .. من إهرامات.. جسدك ………. نصف هياماتي لك ِ ونصفها لشفتيك ِ اليانعتين ……… خلف وريقات …
أقرأ المزيدلستُ بارعة في الحيل.,,, فاطيما عبدالوهاب
منبر العراق الحر : أنا يا سيدي مُڪبلة اليدين،، وحصاد عمري دفتر شعر من بين الطَيش والمُثُل.. خُذ بيديّ لأتنفس وأنثر أريجاً على شُرُفات الأمل.. خُذني لرحلة بعيدة في عالمك المُثِير فالقلب يَقتُله المَلل.. غَيِر خارطة سُطوري وأدخل البهجة لشُعوري، عُد به إلى شعر الغَزَل.. وامحِ تاريخي ڪله فنبضي أحزان …
أقرأ المزيدتجاعيد الشفاه***ذ بياض احمد
منبر العراق الحر : ….ويعود الليل؛ يكسو نجمة الصباح. يعود في تموجات الأشياء، على زهرة شاب لونها…… وإليك أعود برميم شوق قد اندثر، على لحاف الماء وروضة الصخر والحجر. /وعلى الرمل قيود مسائي/ ناسك يقرأ بصمة الريح على تاريخ الغبار؛ تفاحة مخدوشة، وأقانيم، وصوت رخام الأناجيل….. تجاويف لحظات موشومة على …
أقرأ المزيدسؤال وجواب …. سالي النجار
منبر العراق الحر : سألني في دهشةٍ، وهو يعلمُ الجوابْ: أَالحبُّ مثلكِ في قسوتكِ ورقتِكِ؟ في أيامِ العشقِ، وأيامِ الجفاءْ؟ هل يبتسمُ بغرورٍ في لحظةِ صفاءْ؟ أم يعاتبُ في لحظاتِ الوداعِ، أو لحظاتِ اللقاءْ؟ إني أنتظرُ قدومَكِ، بملفحتِكِ، بنسيمِ عطركِ كلَّ مساءْ، كحلمٍ، كأنشودةٍ، كزجاجةِ عطرٍ تتكسّرُ بين أحضاني من …
أقرأ المزيدحين يشوي العمّ ( أبو محمد) لحمَ الذاكرة على جمر الزمن…رياض سعد
منبر العراق الحر : استيقظتُ فجرًا على غير عادتي قبل أن يكتمل نُعاس الليل في عيني ، كأن نداء المؤذن لم يكن دعوةً للصلاة فحسب، بل صفّارةَ بعثٍ روحيٍّ في داخلي المرهق… ؛ وبتعبير أدق : لم أستيقظ من النوم، بل انسللتُ من بين مخالبِ ظلامٍ كان يلفّني كَكَفَنٍ رطب… …
أقرأ المزيدقصة: “ذاكرة لا تعرف الدفء” … بقلم رانية مرجية
منبر العراق الحر : لم تكن أمينة تفكر في النجاة. النجاة فكرة كبيرة، لا مكان لها في الخيام المنصوبة على عجل فوق أرضٍ لم تُمهّد لشيء. كل ما كانت تفعله كل صباح هو أن توقظ طفليها قبل أن يوقظهما البرد، وتُعدّ لهما ما يشبه الحياة بأبسط الطرق: قطعة خبز، ماء …
أقرأ المزيدسنةٌ من التراب، وكأنها سنواتٌ من الوجع…عبدالكريم حنون السعيد
منبر العراق الحر : (( إلى روحِ أخي الحبيب وصديقي الوفي الأديب كريم خلف جبر الغالبي في الذكرى الأولى لرحيله )) مرّت سنةٌ يا كريم، سنةٌ من غيابك الذي لا يُشبه الغياب، ومن حزنٍ لم يجدْ بعدُ طريقًا إلى السكون. كأنَّ الأيامَ توقّفت عند اللحظة التي ودّعت فيها الدنيا، وكأنّ …
أقرأ المزيدعلى حافة العشق!..وفاء اخضر
منبر العراق الحر : يموت الرجال سريعا… لو مات حبببي سأبكيه أنا وحدي حصرا واتحوّل أرملةً سوداء. لم أفرح يوما فرحة كاملة هل هنالك فرح كامل؟ أين صديقي الذي لم يكن صديقي؟ ولماذا أتذكّره دوما بحزن لاهث خلف الأشياء ؟ نحن نبكي الموتى … تُرى كيف نستقبلهم إذا ما عادوا …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر