منبر العراق الحر :
نعى زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس ( 4 حزيران 2026 )،، المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض، معبّراً عن بالغ حزنه لرحيله، ومشيراً إلى أن الحوزة العلمية في النجف الأشرف فقدت برحيله أحد أبرز أعلامها.
وقال الصدر في بيان: “تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة أستاذنا المرجع الكبير الشيخ الفياض تغمده الله تعالى بوافر رحمته ورضوانه”.
وأضاف، أنه “حيث انطفأ نور من أنوار النجف الأشرف وحوزتها.. فإننا نسأل الله تعالى أن يكون نهج علمائنا الأعلام ومنهجهم وجهادهم وما خطته أناملهم متقداً وضاءً ينير لنا دروب الكمال والهداية.. فمداد أقلامهم وفيض دماء شهدائهم يوقد شجرة العلم والعمل الصالح حتى ظهور مولانا الإمام المهدي روحي له الفدى”.
وتابع: “نسأل الله أن يمن علينا وعلى شيعة العراق وأفغانستان على وجه الخصوص وعلى ذوي فقيدنا المرجع بالصبر والسلوان وبالرحمة والرضوان”.
ونعى رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، اليوم الخميس ( 4 حزيران 2026 )، رحيل المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره)، أحد أبرز أعلام الحوزة العلمية وكبار فقهائها.
وذكر الحكيم في بيان: “ببالغ الحزن والأسى تلقّينا نبأ رحيل المرجع الديني الكبير، الذي يُعدّ أحد أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وأحد كبار فقهاء عصره الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الدين والمذهب ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام)”.
وأضاف الحكيم أن “الفقيد شكّل مدرسة علمية راسخة، وتبوأ مقاماً رفيعاً في الفقه والأصول، إذ تتلمذ على يديه آلاف طلبة العلوم الدينية، كما رفد المكتبة الإسلامية بمؤلفات وبحوث معمّقة أسهمت في ترسيخ منهج الاجتهاد والحفاظ على هوية الحوزة العلمية ونهجها الأصيل”.
وأشار إلى أن “الراحل كان مثالاً للزهد والتقوى، وصوتاً للحكمة والاعتدال، ومرجعاً دينياً يُرجع إليه المؤمنون في مختلف شؤونهم الدينية”.
وأكد الحكيم أن “رحيله لا يمثّل خسارة للحوزة العلمية في النجف الأشرف فحسب، بل هو مصاب جلل للأمة الإسلامية جمعاء، لما كان له من مكانة علمية وروحية ودور بارز في توجيه المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية والدفاع عن قضايا الأمة”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر
