أُنْشودَةٌ بِلا زَمَن…..ماجده الريماوي

منبر العراق الحر :

أُنْشودَةٌ بِلا زَمَن
غَنَّى بِها دَهْراً، لَيالٍ طَوال
هو عاشِقٌ لِما “يَزَال”
يَحُومُ نَشْواناً بِهذا الْجَمال
فَلَحنَها مُحَمَلٌ بِالدِّفء
والْبَعْضُ مِنْهُ حَنينُ الْخَيَال
ماذا يَقولُ الطَّيْر؟
حِكَايَةٌ..
وَيَحْبِكُ مِنْ رَقَصِ
نُورُ الْقَمَر
مِنْ غَزْلٍ .. وَناعِم
يَلْهو مَعَ النَّخْلِ
في الْمُنْحَدر ،
من ضَوْءِ مِشْكاةٍ
تُغَذِّي الدُّجَى
حَرَارَةٌ
فَيَسْتَفيقُ الشَّجَر،
مِنْ آهٍ مِجْدَافٍ
قَلِيلُ الْبَوْحِ
فَيَعْشَقُ النَّاسُ
هذا السَّفَر.
ماذا يَقُولُ الطَّيْرُ؟
تَسْبِيحَةٌ
مِنْ غُرْفَة نَشْوى
بِعِطْرِ الْبَخُورِ
وَرَهْبَةُ الرُّهْبانِ
في هَيْكَلٍ
تَطوي الْجَداوِلُ
سِرِّهُ وَالصُّخُور،
مِنْ تَذَكُّرَاتِ الشَّمْسِ
عَنْ مَدِينَةٍ كَانَتْ لَنا
قَبْلَ الْعُصُور،
عَنْ حُبِّنَا…عَنْ حَالِنا
وما طَوَى هذا
الزَّمانِ الْغُرُور.
ماذَا يَقُولُ الطَّيْرُ؟
لَا تَسْأَلي
دُعي سِرُّ السُّؤَالِ
كَثِيفاً عَميق،
لو كَثَّفَ الزِّئْبَقُ أَلْغَازَهُ
لما ظَلَّ مَعْنى
لِلْعَبيرِ الرَّقِيق.
_____________
ماجده الريماوي
فلسطين

اترك رد