منبر العراق الحر :
صقيعٌ
يمدّد سريره
في منفى الشتاء
لطفل كوباني
يحميه من جفاء العالم …
بكاء الموت
في حنجرة عجوز
يهزّ ضمير النائمين
بين رماد الصمت…
كنا وما زلنا
صفحة خارج الكتاب
نُقرأ حينما
يحتاجنا الكاتب …
كوباني… تنزف جرحًا
تصرخ… نداشد الريح:
أنا هنا
بين أنياب الذئاب
في عالم لا يرحم…
أموت بصمت
رسالة تُكتب بأنفاس الأمهات
تتمزّق
حروفها عند الحدود …
تصعد كفراشات
مثل ضوء إلى السماء
آه يا روزافا…
لن تُمحى جذورنا …
سنعود مع أول ربيع ..
فَنحن أبناء الشمس
على موعد
مع شعلة كاوا
لحرق وجوه الطغيان …
منبر العراق الحر منبر العراق الحر